تلميذ أبليس

كتبها فنجان قهوة ، في 19 فبراير 2009 الساعة: 22:39 م

الكبر يصيب من كان لديه احساس بالنقص.

بداية المتكبر هو نشأته على انعدام الثقة في نفسه ، والنظر الى الآخرين على أنهم أعلى منه منزله لأنه يحقر نفسه، وليس لأن عامة الناس أعلى منه مرتبة بالفعل. وحينما تفتح الدنيا أبوابها لهذا الشخص سواء كان بالرزق المادي، أو الشهادة العليا ، أو المنصب المرموق ، يحس هذا الشخص أن حياته تغيرت وأنه أنتقل الى فئة آخرى يحق المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بقرة مولانا الوالي

كتبها فنجان قهوة ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 03:19 ص

مقالة منقولة - جريدة المدينة الكاتب أحمد العرفج

مغامس هذا -كما تقول الكتب- كان والياً في القرون التي سبقت الألف، وكان له بقرة -تسرّ الناظرين- ضخمة جميلة، تنطلق كل صباح ومساء من مربطها إلى السوق، فتجوس خلال الدكاكين وتلتهم ما لذّ وطاب وما يقع بين يديها ورجليها من علف أو برسيم أو فاكهة أو خضرة، ثم تغرس فمها في أجواف «الزنابيل» التي يرصّها أصحاب المحلات في واجهة كل دكان، وتفسد ما فيها ذرة ودخن وحب وشعير، وما تركت شيئاً إلا وقد أجهزت على أكثره!
ولا تكتفي بهذا بل تنثر الباقي، وتطعمه الأرض، وتشقلب الأقوات على بعضها، وتجعل عالي السوق سافله!
أما موقف أصحاب الدكاكين -فهو كموقف المثقفين اليوم- ينحاز لخانة التخاذل والخوف، فكل صاحب دكان يقف مغتاظاً وعاجزاً، ولا يجرؤ أحد على صدّ البقرة أو ردّها خشية العقاب -كما كانوا يتوهّمون-.
وبعد مرور «كومة» من الزمان، طفح الكيل والطيش البقري بأصحاب الدكاكين، فحزموا أمرهم وقرروا أن يذهبوا إلى رجل من ذوي الإكبار والإجلال عند «الوالي مغامس»، ليشكوا إلى الحاكم ما يلقونه من «بقرته» النهمة، فوافق ذلكم الوجيه على الذهاب إلى الوالي، وطلب إليه أن يرافقه عشرون رجلاً منهم صباح الغد ليدخل بهم إلى الحاكم، ويطلب منه كفّ شر بقرته ووقف عدوانها اليومي!
وفعلاً تجمّعوا في اليوم التالي -كما يروي ذلكم الشيخ العلامة أحمد الغزاوي في صـ718 من كتابه «شذرات الذهب»- ولبس الوجيه جبّته، وتوجّهوا إلى القصر، وعندما وصل الوجيه إلى باب القصر التفت وراءه فوجد أن نصف العد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنبلة موقوتة

كتبها فنجان قهوة ، في 27 مارس 2008 الساعة: 01:21 ص

بسم الله الرحمن الرحيم..

 

الهمُ يشترى في قـلبك  الجـــوار..

وحول عينيك قد أحكم الحصار..

وأنت يامسكين… تائة حزين

تنامُ على قنبلةٌ موقوتةٌ تنــتظر الرنين

..من أجل ماذا…؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ها قد وصلنا..

كتبها فنجان قهوة ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:24 ص

هاقد وصلنا - فنجان قهوة 
 
 
 

untitl

ها قد وصلــنا

وضعنا حملنا الآسي على سورك.

.مسحنا عرق رحلتنا..

أخذنا أنفاسنا الجذلى..على سورك 

****

تغنينا بذا الاسحار..

قتلنا التية واللهفات..

عبرنا الموج والغابات والأنهار

وها نحن على سورك..

نُغني في أُغنية

 ونبعثها مع الأزهار الى بابك.. 

ونور غــرفتك يراقصنا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعتزال الخفاش الأسود

كتبها فنجان قهوة ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 15:31 م

 

كاتب الإنترنت المثير للجدل أكد أن السجن كشف له عن مؤامرة خطرة ضد وطنه! … «الخفاش الأسود» لـ «الحياة»: هذا إعلان اعتزالي «الساحة»… والجهاد بات عاراً يلاحقنا!

الرياض - مصطفى الأنصاري     الحياة     - 03/04/07//

ربما يكون إمام أحد مساجد شمال الرياض حسن مفتي المحرض الأكبر للكتاب والصحافيين على نعت فرقائهم على «الانترنت» بـ «خفافيش الظلام»، إذ كان مفتي - بحسب المعلومات المتوافرة - أول شخص أطلق على نفسه لقب «الخفاش الأسود» على الساحة السياسية، وراح يلسع ذات اليمين وذات الشمال، قبل أن يعتقله الجهاز الأمني في بلاده، ليعود كما يقر بنفسه أكثر إنصافاً ووسطية.
وفي حوار مع «الحياة» أعلن أنه قرر اعتزال منتدى «الساحات»، الذي عرف من خلاله كاتباً ساخراً، تدفعه العاطفة والرغبة في الانتقام والغيرة الدينية أحياناً، إلى مجاوزة الحد في نقد أشخاص وجهات عدة. على حد إقراره.  وأكد أن قرار اعتزاله لا رجعة عنه، وإن وثق بأنه سيفسر بحسب أهواء قرائه، «كما فسروا من قبل ثنائي على الحكومة بعد خروجي من السجن، وراحوا يرددون أنني عميل».
واعتبر والدته وزوجته أول من سيفرح بهذا القرار الذي تكتّم عليه، ويعلنه للمرة الأولى عبر «الحياة».  وحول التجربة الجهادية التي سبق أن خاضها في أفغانستان نهاية التسعينات من القرن الماضي، أكد أن الصورة المثالية لذلك الجهاد اهتزت في نفسه، عندما حاصرته كتيبة «حزب مسلم»، ومزق رصاصها أحشاء بعض زملائه، فيما نجا هو والبعض الآخر بأعجوبة، «عند ذلك قلت إن هذا ليس مكاني، فغادرت أفغانستان».  ومع إصرار العلماء السعوديين في ذلك العهد على إبقاء صورة «الجهاد الأفغاني» نقية في نفوس الجماهير، التي كانت تتبرع للمجاهدين بالبلايين، نذر حسن مفتي وقته لتوعية الناس في مساجد الرياض بالصورة الجديدة «السلبية» المغيّبة عنهم حول الجهاد الأفغاني، الذي كانت تضج كل المنابر آنذاك بتعداد كرامات رجاله!
 واعتبر أن كل المحاولات التي أعقبت أفغانستان لم تكن بعيدة عنها، في البوسنة والشيشان وأفغانستان (الثانية) والعراق وغيرها، ولذلك لم أذهب ولا أعتقد أنني سأذهب للجهاد في أي موطن، بعد أن أدركت أن «السعوديين غير مرحب بهم في أي مكان يذهبون إليه، وأن الجهاد قائم في الجملة على مصالح شخصية وأهواء حزبية». وحول التجربتين «الإنترنتية والأفغانية» مزيد من التفاصيل في الحوار الآتي معه:

بداية هل لـ «الخفاش الأسود» وحضوره في منتدى الساحة السياسية قصة؟
- «الخفاش الأسود» مجرد إنسان عادي يتوارى خلف هذا الاسم المستعار، وقد دفعتني للمشاركة في الإنترنت الرغبة في الدخول إلى هذا العالم واستكشافه، لأنه كان عالماً وهمياً بالنسبة إلينا في المملكة العربية السعودية، فخضت مواقع المحادثات كغيري، وكنت اعتقد في ذلك الوقت عام 1999 أن الإنترنت محصور في هذا الجانب المظلم مع الأسف الشديد، ثم عرفت بعد ذلك أن هناك مواقع ومنتديات لتبادل الآراء، ومواقع إخبارية، ومنتديات لتبادل الخبرات والرأي والتعارف.

ما مدى تأثرك بمواقع المحادثات أو «الشات» كما يطلق عليه، هل تزوجت من خلاله، أو ساءت علاقتك بزوجتك، أو كنت متديناً فأصبحت غير ذلك كما حدث لكثيرين ممن ولجوا إلى هذا العالم؟
- لا، لم يحدث لي شيء من هذا ولله الحمد، ولكن سلبيته كانت بالنسبة إليّ في إضاعته لوقتي وعدم الاستفادة الجادة منه، إضافة إلى قلة الجلوس مع الأهل والأولاد كما كان في السابق، حتى كدت بذلك أتعرض لسخط والدتي وخسوان أهل بيتي!

إلى أي شيء كنت متعطشاً أنت ومجموعتك؟

- بالنسبة إلي كان لدي شيء من الفضول لاستكشاف أي جديد، أما جانب الكتابة فكان في البداية شيئاً شخصياً أكتبه لنفسي في دفتر أو على غلاف كتاب أو ما شابه ذلك.

إذاً متى اتخذت اسم «الخفاش الأسود» اسماً لك واصبح يحتل موقعاً على الساحات؟
- عندما أدركت أن في الإنترنت عوالم أخرى اشمل وأوسع من عالم المحادثات الضيق، وهي المنتديات التي تناقش مختلف القضايا، قررت بلا تردد الانضمام إلى منتدى «الساحة العربية» وكان أول منتدى أتعرف عليه عن طريق الإنترنت.

هل انتقلت معك المجموعة التي ارتبطت بها في الشات؟
- لا، بل على العكس انقطعت علاقتي بهم، وبدأت في عالم جديد من الحرب مع الأشباح، وكنت في بداية الأمر شاركت بـ 30 معرفاً! لم يبق منها سوى «الخفاش الأسود».

ولكن لماذا اخترت اسم» الخفاش الأسود» بالتحديد؟
- في تلك الفترة كانت تسود الأسماء الحالمة والرومانسية المنتديات، وبسبب نزعتي التمردية اخترت هذا الاسم عشوائياً لأخالف النمط السائد.

يبدو أن هناك منظومة معينة تسير معها في نسق معين حتى قبل الساحة السياسية، فهل هم مجموعة من الأصدقاء أم الأقارب أم مجموعة من الأسماء المتكررة بـ «الخفاش الأسود»؟
- لا هذه ولا تلك، وانما علاقات نشأت في المنتدى الذي كان أشبه ما يكون بالبيت الواحد، وكان بيننا نوع من التوافق في المنهج والأفكار من دون تنسيق مسبق!

من يطالع ملفك في الساحات يلاحظ أنك حتى عام 2005 لم تكن لك مشاركة واحدة في الساحة السياسية، وإنما كانت في الساحات الأدبية والطبية والكومبيوتر والأصدقاء فما الأسباب؟
- هذه معلومة استخباراتية، كنت أشارك ولكن باسم آخر بسبب غضب العائلة من تجاوزي للخطوط الحمر في بعض القضايا، وهذا الاسم هو «مدعي عام المحكمة» ولم يمكث طويلاً حتى جاء بعده «قناص الصحراء» ثم اسم «الجبة والعمامة» ثم ما قبل الأخير « أنيس هتشكوك» ثم عدت لاسم «الخفاش الأسود» لانه أول اسم عرفت به.

إذاً غياب «الخفاش الأسود» في المرحلة المشار إليها كان تكتيكاً؟
-  هذا صحيح، كما أن نزعتي في البداية لم تكن سياسية، ولكن بعض الأحداث تجبرك على التفاعل معها أحياناً بحكم انك فرد في المجتمع تتأثر بما يتأثر به، وبداية دخولي للساحات كانت للتنفيس عن خواطري حتى لا تظل حبيسة الدفاتر وأيضاً لتخضع للمشاركة، سواء كان بالقبول أم الرفض، ولكن مع الوقت وجدت نفسي شخصاً آخر!

في الفترة المبكرة بعد عام 2001 كنا نجد لك تعليقات رومانسية وعاطفية وقصص حب وأشياء من هذا القبيل، ما الذي انتزع «الخفاش الأسود» من هذا الواقع الذي كان يعكسه في السنوات الأولى؟
 - لا يمكن للإنسان أن يعيش حلماً رومانسياً مدى الحياة، لأن الشأن الاجتماعي والسياسي أصبح يتغلغل داخل المجتمع من أقصاه إلى أقصاه، رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، لا تستطيع مقاومته كثيراً حتى تخرجك من البوتقة التي تريد أن تحصر نفسك فيها، رغماً عنك.

كيف تصف لنا هذا الميدان بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) لان الساحة السياسية، ينظر لها الكثيرون على أنها المثل الأعلى للجناية خصوصاً في ذلك الوقت ضد المجتمع، وأنت تصنف نفسك معتدلاً؟
 - من المؤسف أن تصل الأوضاع في المنتدى إلى هذه الدرجة وأن يصل بنا الأمر إلى حد تجريد اخوة لنا من دينهم ومعتقداتهم لمجرد انهم أصدروا فتوى أو آراء تخالف أهواءنا، وبالنسبة إلي كان خطي واضحاً لا يميل إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، وكان اعتقادي  وما أدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار جوجل الجديدة( انترنت الصرف الصحي/وظائف بالقمر)

كتبها فنجان قهوة ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 02:19 ص

 

قامت شركة جوجل العالمية بالاعلان عن خدمتها الجديدة بتوصيل الانترنيت عن طريق مجاري الصرف الصحي في أمريكا وكندا ،  والطريقة باختصار أنهم يرسلون لك ، جهاز استقبال و سلك يحمل ثقل بسيط في أخره يتم ادخاله في المرحاض ، ثم سحب الماء عدة مرات حتى يصل السلك إلى نقطة معينة يتم توصيل الانترنت لها

 

وقد قامت جوجل بوضع هذه الاعلان في موقعها:

 

 

 

 

Installing

Installing a typical home TiSP system is a quick, easy and largely sanitary process — provided you follow these step-by-step instructions very, very carefully.

#1   Remove the spindle of fiber-optic cable from your TiSP installation kit.

#2   Attach the sinker to the loose end of the cable, take one safe step backward and drop this weighted end into your toilet.

#3   Grasp both ends of the spindle firmly while a friend or loved one flushes, thus activating the patented GFlush™ system, which sends the weighted cable surfing through the plumbing system to one of the thousands of TiSP Access Nodes.

#4   When the GFlush is complete, the spindle will (or at least should) have largely unraveled, exposing a connector at the remaining end. Detach the cable from the spindle, taking care not to allow the cable to slip into the toilet.

#5   Plug the

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتبة باب السعادة

كتبها فنجان قهوة ، في 28 مارس 2007 الساعة: 09:09 ص

عتبة باب السعادة
حينما كنت في كلية الطب  درسنا في مادة الفسيولوجي ، أو علم وظائف الأعضاء مايسمى بمفهوم العتبة أو هضبة الاستعلاء.
Threshold
ومعناها اللغوي في الانجليزية هو عتبة المنزل ، أما معناها العلمي فهو أصغر كمية من الطاقة تحتاجها لتصدر ردة فعل معينة. وهذا المفهوم ينطبق على حركة الخلايا العضلية ، فالخلية الواحدة تحتاج إلى شحنة معينة لتصدر رد فعل ، ولهذا فأن أي
شحنة أقل من مستوى هذه الهضبة لا تصدر أي ردة فعل حتى ولو كان بسيطا. وهذا يعرف بمفهوم قانون " الكل أو العدم "
All or None Law
 كنت أتناقش مع أحد الأصدقاء قبل أيام عن السفر للسياحة، وكيف أن ما كان يسعدنا في السابق أصبح لا يسعدنا اليوم. كلانا يتذكر تلك الأيام الخوالي التي كنا نطير من الفرح حينما نسافر إلى الشرقية ، مكة أو الى أحد قرى نجد الوادعة مع الأهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على رصيف كلية الطب

كتبها فنجان قهوة ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 03:19 ص

على رصيف الكلية

 

في صيف عام 1416 ، كان الجو حار الى حد الأختناق ، أجتمعنا مثل سرب الجراد أمام مكتب شؤون الطلبة بكلية الطب في جامعة الملك سعود . وكنا نتتظر الأوامر لتوزيعنا على قاعات أمتحان القبول، خرج احد الموظفين ، وقام بتوزيعنا على قاعات الكلية لنقوم بأختبار القدرات ، كان الاختبار صعب وعشوائي. كان عدد المتقدمين 500 طالب كلنا حاصلين على الامتياز في الثانوية  وتم قبول 100 طالب بالتفاضل، ولكم أن تعلموا قرائي الأعزاء أنني لم أكن من المقبولين فاضطررت الى دخول كلية الصيدلة لسنة دراسية ، رجعت بعدها  للكلية مرة أخرى.

 

  أتذكر بعض الطلبة الذين أصبحوا زملاء للعشر سنوات الماضية في نفس قاعة الاختبار، أتذكر هاني وهو شاب أكتسى وجهه بالحمرة وشعره بالشقرة ، ولبس نظارة شمسية تغطي عيناه،  كنت اتسأئل هل يكون لي حق القبول أم هذا الذي ليس من ابناء الوطن؟  ثم تمر السنين ليكون هو من أغلى الاصحاب وأكتشف أنه من صلب الوطن وقعر الدار. ثم أعارك الحياة وأخالط الناس حتى أعلم أن الرجال لا يعرفون بأوطانهم ولا بأبائهم و لا بأشكالهم ولكن بمن هم، بأخلاقهم ، بتواضعهم ، بصدقهم.

 

أخبرت هاني مرة عن  تلك الافكار التي دار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة في مدينة كيوبيك quebec city

كتبها فنجان قهوة ، في 30 سبتمبر 2006 الساعة: 05:26 ص

 

رحلة الى مدينة كيوبيك في أغسطس 2006

 

طريق الملك - طريق سياحي في ولاية كيوبيك

 

 

المنظر من أعلى قلعة سيتيديلا Citadel 

 

المنظر من أعلى قلعة سيتيديلا على الجزء البحري

 بقية الصور

 

 بحيرة صغيرة في حديقة أكوا بارك

 

من أغرب المخلوقات البحرية لاحظ فتحة الفم والخياشيم على جهه واحدة بالعرض

Montmorency Falls

 

Montmorency Falls

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منبر الأحساس

كتبها فنجان قهوة ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 01:05 ص

منبر الأحساس

 

ليلة الشعر….ومساحات الذكريات

وإنبعاثات الأملُ…

ونسيم من المشاعر يسري…

يتسرب من حنايا الروح …

ويسافر في مساءات الشوق ليحكي..

" سر إحساسي " ..

أين أنت أيها الجافي…؟

 

صرت أنا وأنت غريبان….أين ماكان وكان؟؟

 

أين وجه العشق الذي ترسمهُ..

أين ذاك الصبح الذي تملئــهُ..

من ترانيم الطير

أين " خط القلب " الذي تكتبه..

أين إنفجارات الحس…

وإرتعاشات الفؤاد الذي تملكه…

" منبر الإحساس " كنت…

أرحلت؟؟

أين أنت يامنبر إحساسي…؟؟

أين أنت أيها الشعر….أيها الجافي..!!

 

********

 

ليلة الشعر تزهو بجمال " بلقيس"

وجمال وجهها الوضاء…

ينـثر الورد على دربي

ولهذا الحديث يطرب قلبي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي