الاجهاض هي نعمة من نعم الله
الاسم: فنجان قهوة
البلد: Canada
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,تصاميم,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

الاجهاض هي نعمة من نعم الله
مرحبا بك في هذا الموقع…
إن أهم سبب دعاني الى انشاء هذا الموقع هو ذلك الشوق الى الماضي، شغفي بالذكريات الجميلة ،شوقي الى من كنت في السابق، ورغبتي في توثيق من كنت ومن أكون..
ماأجمل عنفوان الشباب ، ذلك التوهج العقلي ، الايدولوجي ، والعاطفي.
التطلع الى الابداع والتجارب المثيرة ، تكوين الصداقات الجديدة…حينما تبدأ مشوار الحياة تفتح لك الدنيا أبوابها بجمالها بعنفها بتناقضها العجيب..
حينما يفتح القدر لك الطريق ويقول هاهنا البداية…تجهز، أكمل احتياجات السفر الطويل ، قم بشراء ماتريد لكي تعينك في هذا المشوار البعيد. قم باختيار الملابس الدافئة، تزود بالاطعمة الكافية، أختر القبعة التي تريد أن تلبسها طوال عمرك..حدد من تكون؟ من هم اصدق

بدايةً، لنتطرق للأمر من زاوية تاريخية . فمن منّا قد سمع بـ " مارتن لوثر كينج " ، كثيرون سيجيبون بـ نعم . وكيف لا وهو رائد حركة المطالبة بالحقوق للسود فـي أمريكا ، حتى أن يومًا فـي السنة قد خصص للإحتفال به وبذكراه ، على غِرار " يوم الأم " وَ " يوم العمال " .
لكن ما رأيكم بشخص كان يبدو " كينج " بجانبه كحملٍ وديع !!، ولولا التعتيم و التشويه المقصود الذي لابس التغطية الإعلامية لحياته لبقي اسمه منارةً من منارات المطالبة بالحقـوق فـي العصر الحديث .
البدايات الصغيرة:
ولد مالكوم فـي أسرة سوداء من ولاية (ميشيغان) وبالتحديد فـي مدينة (لانسينغ) عام1925، وقد ورث عن جده لأمه الذي كان من البيض مورثات أكسبته لونه الأسمر الخفيف وشعره الأحمر الأكرت .
وعى مالكوم على الدنيا وهي تزرح بعنصرية مقيتة ، دفع ثمنها والده مبكرًا ، إذ قُتل على يد عصابة من البيض المتعصبين ، دفعت هذه الجريمة أسرته للتشتت إذ سُرعان ما جُنت والدته وأُدخلت لأحد المصحات العقلية ، أما هو وإخوته فقد وزعتهم الحكومة المحلية على عددٍ من الأسر .
نما مالكوم مجتهدًا فـي دراسته ومتحذلقًا بعض الشيء ، وبقي يأمل فـي حياة سعيدة بأن يصبح محاميًا عندما يكبر ، كانت هذه هي الأحلام، أما الحقائق فقد مثَّلها أستاذه فـي المدرسة عندما نصحه بألا يأمل كثيرًا . وأن ينصاع لما يفرضه عليه المجتمع بأن يصبح نجارًا ، نجار زنجيٌٌ سعيد .
الولد والمدينة:
أنهى مالكوم دراسته الثانوية ، ثم قرر أن ينتقل لحياة المدينة ، بدأ ذلك بزيارة لأخته من أبيه ( أيلا )، والتي كانت كما وصفها امرأة زنجية ضخمة وقوية وشديدة الاعتداد بنفسها .
كانت ( أيلا ) تساعد القادمين من بني جنسها من الريف للتأقلم مع حياة المدينة . وقد فرحت كثيرًا لانضمام أخيها مالكوم إليها .
سرعان ما ابتلعت المدينة مالكوم، فبدأ حياته ملمعاً للأحذية فـي أحد النوادي الليلية ، وشيئًا فشيئًا بدأ يقتني البدلات الأنيقة ويعتني بقصات شعره و بتنعيمه،ليصبح كالبيض، غنيًا أنيقًا ناعمًا .
ولما بدأت علاقاته النسائية تطفو للسطح، وخصوصاً عندما ارتبط مع إحدى الفتيات البيضاوات قامت أخته بطرده من البيت،فانتقل للعيش فـي نيويورك .
أحوال نيويورك:
وإذا كان للإنحدار من قاع أقصى يصل إليه من شاء الإنحدار ، فإن مرحلة تواجد مالكوم في نيويورك قد مثلت ذلك بجلاء ، فمن التدخين واستخدام أنواع المخدرات إلى الترويج وترتيب بيوت الدعارة , وأخيرًا إلى السطو المسلح ، وسرعان ما قُبض عليه مع عصابةٍ كان شكلها بهدف السرقة .
السجن السعيد:
وبكونه أسودًا ومجرمًا بطبيعة الحال، فقد حكم القاضي عليه بقضاء عشر سنـــوات فـي السجن( قضى منها سبع سنوات ثم أفرج عنه بعفو)، بدأ أيامه الأولى كأي متمرد، ساخطًا صاخبًا، متطاولا
موعد مع طبيب الأسنان.. عَلَّقْتُها صُوَراً مِنَ الوجدان ……………………….. بِتَآكُلِ الأجْسادِ في الأَلْوانِ
فَوقَ الدُّخانِ مِنَ احْتِراقِ لقائنا ………….–….. خَلْفَ النَّوى وَسَماكَةِ الْجُدرانِ
وعَرَفتُ من بعدِ احتِراقِ دَقائقي ………………….. أنيِّ قَتيلُ حَماقَتي والْجاني
وَأَبَحتُ لي ما لا يُباحُ مِنَ الْهَوى……………… حِينَ الْتَقى الشَّيطانُ بالشَّيطانِ
* * * * *
فَمعَ انْحِدارِ الشَّمْسِ كانت ساعَتِي ……………….. لَمَّا تَدانى مَوعِدي فَدَعاني
لِلِقائِها تلكَ الَّتي ما ناظِري …………………… سِحراً وحُسناً قد رأى بِحِسانِ
* * * * *
فَجَبينُها بَدرٌ أَتَمَّ كَمالَهُ …………………………. أرخَتْ عَلَيهِ اللَّيلَ في نَيْسَانِ
والثَّغْرُ باطِنُ وَرْدَةٍ بَرِّيَّةٍ ………………………..غَطَّى على بَرَدٍ مِنَ اللَّمَعَان
والْجيدُ مِنْ بَلُّورَةٍ هِنديَّةٍ ………………………….. والْخدُّ زَهرٌ لُفَّ بالرَّيَحانِ
* * * * *
لَبِسَتْ بياضَ الشَّمْسِ ثوباً ضَمَّها …………… شَمْسٌ أَطلَّت فوقَ روضِ جِنانِ
وتَبَسَّمَتْ كَنَسائِمِ الفَجرِ الذي …………………. غَنَّى وعُصفورِ الصَّباحِ أَغانِ
تَحْلُو وتَحْلُو من عُذوبَةِ شَدْوِها …………………… كَتَرَنُّمِ الأَوتارِ في الْعِيدانِ
نَظَرَت وَحيَّت ثُمَّ مَدت كَفَّها ………………………… في رِقَّةٍ فَيَّاضَةِ الْتَّحْنانِ
صَافَحْتُها وَمَشَيتُ خَلفَ ظِلالِها ……………….. وَجَلَسْتُ أَشْكو عِلَّتي لِتَرانِي
فَدَنَتْ وَمالَتْ من دَلالٍ مُفْرِطٍ …………………… كَالْغُصْنِ مالَ بِحَبَّتَي رُمَّانِ
في مَوسِمِ الْقَطْفِ الْجَميلِ احْمَرَّتا ………………… ولِكُلِّ قَطفٍ حِكْمَةٌ وَمَعانِ
* * * * *
نارية العينَينِ لا نَظَراتُها ……………………………. مائية الْخَدَّينِ والسِّيقَانِ
لا نَظْرَةٌ مَسْحورَةٌ مِنْ لَحْظِها …………………. لا بَعضُ لَمسِ قَوامِها الْفَتَّانِ
لا قُبْلَةٌ لا رَشْفَةٌ من ثَغْرِهَا ……………….. تَمْحو التَّعَطُّشَ باحْتِراقِ لِسَانِي
* * * * *
لَمَسَتْ فَمي فَأَصابَ قَلبي لَمْسُها ……………… بِتَصادُمِ الطَّرَقاتِ في الْخَفَقانِ
فَأَعَادَتِ اللَّمْسَ الذي قدْ شاقَني ……………….. حتى تراخت صَحْوةُ الأَجْفانِ
وبِدونِ أَن أَدري نِهايَةَ قِصَّتي ………………… أَرخَيتُ طَوْعاً لِلْخَيالِ عَنانِي
فَأَخَذْتُها في رِحلَةٍ لا تَنتَهي ……………………… عِنْدَ انْعِدامِ الْجَذبِ لِلأَوزانِ
فَهوت عَلَيَّ بِشَهوَةٍ لَمْ تَقْضِها …………………… وَتَقَطَّعَت من شَدِّها قُمْصانِي
فَحَملْتُها وَضَمَمتُ ضَمَّ مُفارِقٍ ……………………….. وَكَأَنَّنا جَسَدٌ لَهُ وَجهانِ
قَد رافَقانا - والسُّكونُ يَحُفُّنا …………………….. بِحديثِ ليلٍ ناعِسٍ - نَجْمانِ
حتَّى إذا طِرْنا أنارا جَوَّنا ………………………….. وَبِلَحْظَةِ التَّقْبِيلِ يَنْطَفِئانِ
فَتُذيبُني في رَعْشَةٍ أَحضانُها …………………….. وتُذيبُها في نَشوةٍ أَحْضاني
* * * * *
* * * * *
سُنَنُ الْهوى أَن لا يَدومَ نَعِيمُه ………………. كَقَصائِصِ الأوراقِ في النَّيرانِ
فَطَوى احْتِضارُ الوَقتِ فوقَ بُراقِهِ ……………. بينَ الرُّفوفِ وَثائِقي وَطَواني
واسْتَقْبَلَت غَيري وأُدْخِلَ مَدْخَلي ………………. ثُمَّ اعْتَلى مِثلَ المُلوك










